راجع الباحثون أكثر من 100 ورقة بحثية علمية، وخلصوا إلى أن هذه الجزيئات قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي أو الوصول مباشرة إلى الجهاز العصبي المركزي عبر العصب الشمي، مما يسمح لها بتراكمها في الدماغ ونقل المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية السامة إلى الخلايا العصبية، فيزيد ذلك من تلفها ويفاقم العمليات التنكسية.
بما أن الجزيئات تدخل الجسم عبر مسارات متعددة – الغذاء والشراب والاستنشاق وحتى الامتصاص الجلدي – فإن تراكمها يصبح أمراً شبه حتمي في ظل الانتشار الواسع للبلاستيك في البيئة العالمية.
لذا قد يكون هذا التأثير التراكمي أحد الأسباب غير المتوقعة وراء ارتفاع معدلات بعض الأمراض العصبية في العقود الأخيرة.
إذن، رغم أن النتائج تعتمد بشكل أساسي على تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات، إلا أن الأدلة المتراكمة كافية لاعتبار البلاستيك الدقيق عامل خطر بيئي "واعد" يستحق دراسات بشرية معمقة وطويلة الأمد.
ويشدد العلماء على ضرورة تكثيف الجهود للحد من انتشار هذه الجزيئات، في ظل غياب علاقة سببية مؤكدة حتى الآن، لكن مع وجود ارتباط قوي يدعو للقلق.
#البلاستيك_الدقيق #مرض_باركنسون #تلوث_بيئي #صحة_الدماغ