صرح كيريل لوغفينوف، مدير دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، لوكالة "نوفوستي" اليوم الاثنين، بأن "هناك مزيدا من التساؤلات" حول الأهداف الحقيقية للمجلس وأشكال عمله، حتى بين الدول التي انضمت إليه رسميا.
وأوضح المسؤول الروسي أن عددا كبيرا من الوفود اختار صفة "المراقب" فقط، في إشارة واضحة إلى تردد دولي في الالتزام الكامل بالمبادرة الأمريكية.
يأتي هذا الموقف الروسي في وقت تشهد فيه الساحة الشرق أوسطية تطورات ميدانية متواصلة، حيث أشار لوغفينوف إلى استمرار الأنشطة القتالية الإسرائيلية في قطاع غزة مع تقييد ملموس لدخول المساعدات الإنسانية، وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية بوتيرة قياسية، إلى جانب تصاعد أعمال العنف والتطرف من قبل المستوطنين.
كما لفت إلى الانتهاكات المستمرة لوضع الأماكن المقدسة في القدس، رغم انتهاء شهر رمضان وعيد الفصح، فضلا عن تهديد لبنان بتكرار سيناريو غزة حسب تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة، واستمرار التوترات في جنوب سوريا بما في ذلك محافظة السويداء والجولان.
وتزامن تصريح لوغفينوف مع تقارير تحدثت عن أزمة مالية تواجه "مجلس السلام"، ما قد يعطل خططه المتعلقة بغزة وجهود السلام الأوسع.
يُذكر أن ترامب أعلن عن تشكيل المجلس في يناير الماضي، موجها الدعوات لعدد من الدول للانضمام إليه، بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، على أن يتولى في مراحل لاحقة مهام أخرى تتعلق بجهود السلام الدولية.
ومن المقرر أن يتابع المراقبون في القاهرة وعدد من العواصم العربية هذه التطورات عن كثب، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى آليات سلام فعالة ومتوازنة تضمن وقف التصعيد وحماية المدنيين وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
#مصر_السلام #مجلس_السلام #الشرق_الأوسط
(الرؤية المصرية)