نجاة الدائرة الحديدية: حلفاء مادورو يصمدون بعد سقوطه في قبضة واشنطن

#فنزويلا #مادورو_معتقل #دائرة_مادورو #ترامب_تهديد #أزمة_فنزويلا


الرؤية المصرية:- نجت الدائرة المقربة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من الضربات الأمريكية الواسعة التي أسفرت عن اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس، حيث ظهر كبار المسؤولين في الحكومة على وسائل الإعلام الحكومية، محرضين على المقاومة ومتهمين واشنطن بالعدوان العسكري، في مؤشر قوي على استمرار عمل السلطة رغم الفراغ الرئاسي.

نجاة الدائرة الحديدية: حلفاء مادورو يصمدون بعد سقوطه في قبضة واشنطن

برزت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، التي تتولى خط الخلافة الرئاسي، كأبرز الوجوه النشطة بعد العملية الأمريكية. في حديث تلفزيوني مباشر، استشهدت بـ"تعليمات" من مادورو نفسه، دعت فيها الشعب والجيش إلى الدفاع عن الوطن، مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم دليل على سلامة مادورو وزوجته.

وصفت رودريغيز التدخل بأنه "عدوان عسكري" ينتهك السيادة الوطنية.

انضم إليها شقيقها خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية وأحد أبرز الاستراتيجيين السياسيين لمادورو، الذي نشر بياناً على "تلغرام" يصف العملية الأمريكية بـ"مؤامرة للاستيلاء على احتياطيات النفط الفنزويلية".

 كما ظهر وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، أرفع ضابط عسكري، على التلفزيون الحكومي، معتبراً الضربات "عدواناً إجرامياً"، بينما حث وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو المواطنين على دعم الحكومة.

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير مفصل، أن بقاء هؤلاء المسؤولين الرفيعين يدل على استمرار عمل الحكومة الفنزويلية، وإن بشكل هش، في الساعات التالية لاعتقال الرئيس.

 وأشار ترامب في تصريحات لاحقة إلى أن إدارته ستستهدف أي مسؤول يبقى موالياً لمادورو، محذراً: "إذا ظلوا موالين، فإن المستقبل سيكون سيئاً حقاً بالنسبة لهم".

هذه التطورات تعزز من احتمالية تحول الأزمة إلى صراع داخلي طويل الأمد، حيث يحاول حلفاء مادورو الحفاظ على السيطرة وسط انقطاعات كهربائية واضطرابات في كاراكاس، بينما تترقب المنطقة تداعيات اقتصادية وسياسية قد تهز أسواق النفط العالمية وتعيد رسم التوازنات في أمريكا اللاتينية.