الجيش الإيراني يوسع انتقامه: قصف جوي ناجح على قواعد أمريكية في الخليج وكردستان العراق

#التصعيد_الإقليمي #إيران_تنتقم #خامنئي_شهيد #قواعد_أمريكية 


الرؤية المصرية:- في تطور دراماتيكي يهدد بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، أعلن الجيش الإيراني اليوم الأحد نجاح عملية جوية متعددة المراحل استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق، ردًا مباشرًا على مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في ضربات مشتركة أمريكية-إسرائيلية أمس السبت.

الإعلان الرسمي الإيراني جاء في بيانه الرابع خلال ساعات قليلة، مؤكدًا أن "جميع المراكز العسكرية للعدو في المنطقة أصبحت في مرمى مقاتلات القوة الجوية"، مما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في القدرات الإيرانية والتهديدات المباشرة للوجود الأمريكي.

 الضربات الإيرانية شملت انفجارات مسموعة قرب مطار أربيل الدولي في كردستان العراق، حيث يوجد قنصلية أمريكية وقوات تحالف، إلى جانب استهداف مواقع في البحرين وقطر والإمارات والكويت، وفق تقارير إعلامية متعددة وإعلانات من الحرس الثوري.

الجيش الإيراني وصف العملية بأنها "ناجحة" ونفذتها "مقاتلون ماهرون" على مراحل، فيما أكدت مصادر أمريكية وإقليمية اعتراض أنظمة الدفاع الجوي لعدد كبير من الصواريخ والمسيرات، دون سقوط خسائر بشرية كبيرة معلنة حتى الآن.

 يأتي هذا الرد بعد ساعات من إطلاق الحرس الثوري موجة صاروخية كبيرة نحو إسرائيل، أدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى، وسقوط قتيلة واحدة على الأقل في منطقة سكنية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد مقتل خامنئي في الضربات المشتركة، واصفًا ذلك بـ"تحقيق العدالة"، بينما توعد باستخدام "قوة لم تشهدها من قبل" إذا استمرت إيران في التصعيد.

من جانبه، علق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن "العدالة تحققت" بمقتل المرشد، في إشارة إلى نهاية حقبة طويلة من الخصومة.

 التصعيد الحالي يفتح الباب أمام مخاطر إقليمية واسعة، حيث أغلقت دول خليجية مجالها الجوي مؤقتًا، وأثارت الانفجارات قرب مطارات رئيسية مخاوف من تعطل حركة الطيران والتجارة.

إيران أعلنت أربعين يومًا حدادًا، وبدأت عملية خلافة سريعة، بينما يراقب العالم تطورات قد تؤدي إلى مواجهة مفتوحة تشمل أكثر من طرف.

 مع استمرار الضربات المتبادلة، يبدو أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، حيث يمكن أن تتحول الردود الانتقامية إلى سلسلة لا تنتهي، مما يضع استقرار الخليج والأمن الإقليمي على المحك بشكل غير مسبوق.