"سياسة العقوبات الأمريكية" تدفع إيران إلى التهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي

"سياسة العقوبات الأمريكية"، حسب قول الرئيس الإيراني حسن روحاني، دفعته إلى أن يهدد بإنسحاب بلاده من الاتفاق النووي قائلا "ان ترامب أثبت أن الولايات المتحدة ليست "شريكا جيدا" للاتفاق النووي، محذرا بأن بلاده قد تنسحب من الاتفاق النووي "خلال ساعات" في حال واصلت الولايات المتحدة سياسة "العقوبات والضغوط".

ولطالما هدد ترامب بإلغاء ما وصفه بـ"أسوأ اتفاق على الإطلاق"، إلا أنه تراجع الشهر الماضي عن أحد أهم وعوده الانتخابية المتمثل بالانسحاب من الاتفاق النووي.

أكد الرئيس الإيراني الذي اعيد انتخابه مؤخرا لولاية ثانية أن نظيره الأميركي دونالد ترامب اثبت للعالم أنه "ليس شريكا جيدا" بتهديده بإلغاء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والدول الست الكبرى

وقال روحاني في كلمة ألقاها في مجلس الشورى ونقلها التلفزيون إن "تجارب العقوبات والضغوط الفاشلة حملت إداراتهم السابقة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات" مضيفا "إن أرادوا العودة إلى هذه التجربة، سوف نعود بالتأكيد وخلال فترة قصيرة لا تعد بالأسابيع والأشهر، بل في غضون ساعات وأيام، إلى وضعنا السابق ولكن بقوة أكبر بكثير".

وتؤكد ايران أن الاجراءات الأميركية تخالف الاتفاق الذي توصلت إليه مع الدول الكبرى الست عام 2015 والذي تم بموجبه تخفيف العقوبات عليها مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

وأكد الرئيس الإيراني الذي اعيد انتخابه مؤخرا لولاية ثانية أن نظيره الأميركي دونالد ترامب اثبت للعالم أنه "ليس شريكا جيدا" بتهديده بإلغاء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والدول الست الكبرى.

وقال إنه "في الأشهر الأخيرة، شهد العالم على أن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مخالفتها المتواصلة والمتكررة لوعودها المدرجة في الاتفاق النووي، تجاهلت عدة اتفاقات دولية أخرى وأظهرت لحلفائها أن الولايات المتحدة ليست شريكا جيدا ولا مفاوضا موثوقا".

وفرضت الإدارة الأميركية في منتصف تموز/يوليو رزمة جديدة من العقوبات تستهدف أفرادا وكيانات إيرانية مرتبطة ببرنامج إيران البالستي المحظور بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة، والحرس الثوري الإيراني.