جاءت تصريحات إيدجي وسط حراك دبلوماسي مكثف يقوده ترامب لإنهاء الصراع في أوكرانيا، حيث جدد الرئيس الأمريكي أمس علاقاته "الجيدة جداً" مع فلاديمير بوتين خلال أول اجتماع لـ"مجلس السلام" في واشنطن.
وأوضح إيدجي أن ترامب أدرك تعقيدات الملف بعد توليه السلطة، لكنه لا يزال ملتزماً بالهدف، معتبراً أن الطريق ليس سهلاً كما توقع في البداية.
من جانبها، أكدت موسكو استمرار اهتمامها باستئناف التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، حسبما نقل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في إشارة إلى رغبة متبادلة في تجاوز العقوبات والتوترات السابقة.
يأتي هذا التصريح في سياق جهود إدارة ترامب لإعادة فتح قنوات التواصل مع روسيا، بما في ذلك مفاوضات غير مباشرة عبر مبعوثين مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ومناقشات جانبية حول صفقات طاقة محتملة مع شركات روسية مثل نوفاتيك، رغم استمرار القتال في أوكرانيا.
وسبق لإيدجي أن أعد تقارير توصي برفع بعض العقوبات في قطاعات الطيران والمصارف والاستثمارات، بهدف إعادة الشركات الأمريكية إلى السوق الروسية بعد خروج نحو 150 شركة.
يعكس الكشف عن رغبة ترامب في "اتفاقية سلام" تحولاً ملحوظاً في السياسة الخارجية الأمريكية، مع التركيز على المكاسب الاقتصادية والتجارية المحتملة بعد تسوية النزاع، وسط مخاوف أوروبية من تأثير ذلك على التوازنات الأمنية في القارة.
ويبقى الطريق نحو أي اتفاق يعتمد على تقدم المفاوضات المباشرة بين الطرفين، مع توقعات بتسارع الجهود في الأسابيع المقبلة.