وأكدت الشركة في بيان رسمي أن جميع الهجمات تم التصدي لها بنجاح بفضل التنسيق بين قوات الدفاع الروسية ووحدات المهام المتخصصة، دون وقوع أي أضرار في البنية التحتية أو انقطاع في تدفق الغاز.
جاءت هذه الإفادة في وقت تكتسب فيه هذه الخطوط أهمية استثنائية بعد توقف ضخ الغاز الروسي عبر أوكرانيا مطلع 2025، مما جعل "السيل التركي" الممر البري والبحري الوحيد المتبقي لإمدادات الغاز إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب.
وتشير التقارير إلى أن معظم الهجمات تركزت على محطات الضخ الرئيسية مثل "روسكايا" و"بيريغوفايا" و"كازاتشيا" في إقليم كراسنودار، وهي نقاط انطلاق الخطوط تحت البحر الأسود نحو تركيا.
يُعد "السيل الأزرق"، الذي بدأ تشغيله عام 2005، أول رابط مباشر تحت سطح البحر الأسود بطول 1213 كيلومتراً وطاقة سنوية تصل إلى 16 مليار متر مكعب.
أما "السيل التركي"، الذي دخل الخدمة في يناير 2020، فيتألف من خطين متوازيين بطاقة إجمالية 31.5 مليار متر مكعب، يغذي أحدهما السوق التركية مباشرة بينما يمتد الآخر برياً إلى الحدود اليونانية ليخدم دول جنوب شرق أوروبا.
في سياق التصعيد العسكري الجاري، وصفت مصادر روسية هذه الهجمات بأنها محاولات متعمدة لتعطيل الإمدادات الطاقية إلى تركيا وأوروبا، خاصة أن الخطين أصبحا بعد 2025 الشريان الرئيسي لتصدير الغاز الروسي خارج الحدود الأوكرانية.
وأكدت غازبروم استمرار عمل المنشآت بكامل طاقتها، مما يعزز من موثوقية الإمدادات للأسواق المستهدفة.
من جانبها، لم تصدر السلطات الأوكرانية تعليقاً رسمياً على هذه الادعاءات حتى الآن، بينما أشارت تقارير إعلامية روسية إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت عشرات الطائرات المسيرة خلال الأسابيع الماضية في المنطقة نفسها.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات سابقة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مخاطر استهداف هذه الخطوط، معتبراً أي محاولة تخريب لها "لعبة خطيرة" تهدد الأمن الطاقي الإقليمي.
#غازبروم #السيل_التركي #السيل_الأزرق #أمن_طاقي #روسيا_وتركيا