يأتي هذا القرار بعد سنوات من التقيد بترتيبات الحضانة المشتركة مع طليقها براد بيت، التي أجبرتها على البقاء في كاليفورنيا رغم عدم رغبتها في الاستقرار الدائم هناك.
وبلوغ التوأم سن الرشد ينهي هذه القيود القانونية، مما يفتح الباب أمام حرية أكبر في التنقل والإقامة.
تشير تقارير من "People" و"فوكس نيوز" و"ذا ديلي بيست" إلى أن جولي "لم تكن ترغب أبداً في العيش بدوام كامل في لوس أنجلوس"، وهي الآن "تتطلع إلى عدة مواقع خارجية"، لكن كمبوديا تبرز كالوجهة الأبرز.
فالبلد الآسيوي هو المكان الذي تبنت فيه ابنها الأكبر مادوكس عام 2002، ووصفته مراراً بأنه "الوطن في قلبي"، مشيرة إلى أن تجربتها هناك غيرت نظرتها للأمومة والإنسانية.
في تصريحات سابقة لـ"The Hollywood Reporter"، أكدت جولي أنها تبحث عن "الخصوصية والسلام والأمان" لأبنائها الستة، مضيفة أن "الإنسانية التي وجدتها حول العالم ليست هي نفسها التي نشأت عليها هنا".
كما عبرت في مهرجان سان سيباستيان السينمائي عن شعورها بأن أمريكا "لم تعد مألوفة" لها، مع انتقاد ضمني للوضع السياسي والاجتماعي، حيث قالت إنها تحب بلدها لكنها لا تعرفه بعد الآن.
ستظل جولي تتنقل بين عدة دول، بما في ذلك زيارات لأفراد عائلتها المنتشرين عالمياً، وربما فترات في أوروبا، لكن الارتباط بكمبوديا يبقى الأقوى؛ إذ أنتجت فيلم "أولهم قتلوا أبي" عن الإبادة الجماعية هناك، وتؤكد أنها أصبحت "جزءاً من عائلة كمبودية".
مع استعدادها لبيع منزلها التاريخي في لوس أنجلوس، يبدو أن النجمة الحائزة على الأوسكار على وشك بدء فصل جديد يركز على القيم الإنسانية والعائلية بعيداً عن أضواء هوليوود المتسارعة، في خطوة تعكس تحولاً عميقاً في مسيرتها الشخصية.