استند التنبؤ، المعروف بـ"معادلة يوم القيامة"، إلى بيانات تاريخية أظهرت نمواً هائلياً، حيث كان عدد السكان 3 مليارات عام 1960، وتوقع الباحثون أن يصل إلى "لانهاية" بحلول 2026، مما يعني مجاعة وانهياراً حضارياً.
كان التنبؤ جزئياً ساخراً، إذ اختار فون فورستر تاريخ عيد ميلاده الـ115 يوم جمعة 13، ليبرز مخاطر النمو غير المنضبط، مستلهماً أفكار توماس مالتوس عن فجوة الغذاء والسكان.
أبطلت التطورات التكنولوجية والزراعية، إضافة إلى انخفاض معدلات الخصوبة، هذا السيناريو، إذ تجاوز السكان 8 مليارات اليوم، لكن التقديرات الأممية تشير إلى ذروة عند 10.3 مليار حول 2080 ثم انخفاض تدريجي.
يواجه العالم تحديات حقيقية مثل تغير المناخ وعدم توزيع الموارد، لكن معظم العلماء يؤكدون أن الحلول السياسية والتكنولوجية قادرة على تجاوزها، بعيداً عن سيناريوهات نهاية وشيكة.
يذكر هذا التنبؤ القديم بأهمية التوازن البيئي والسكاني، مع استمرار التقدم البشري في دحض التنبؤات الكارثية من خلال الابتكار والتكيف.