بينما لا تزال قوات الامن المصري تلاحق مهاب مصطفى السيد قاسم الذي سبق ان قالت الداخلية المصرية انه قائد الخلية المسؤولة عن الاعتداء على الكاتدرائية المرقصية في العباسية، وخلف 27 قتيلا أعلنت السلطات المصرية توقيف اربعة مشتبه بهم اضافيين في الاعتداء .
ساعات بعد أن أعلنت السلطات في أنقرة أنها حددت هوية منفذ هجوم إسطنبول الذي أوقع 39 قتيلا ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية، والذي أعلن داعش مسؤوليته عنه، حتى أعلن أهالي مدينة الرقة السورية التي تقع تحت سيطرة التنظيم أنه وصل إلى هناك وأن داعش احتفل بـ"بوصوله المظفر".
المحكمة العسكرية الدائمة في تونس، حكمت بالإعدام رميًا بالرصاص، على الرقيب بالجيش التونسي “محمد أمين اليحياوي” المكنّى بـ”شلانكا”، ويبلغ من العمر 26 سنة، بعد إدانته بقتل طفل عمره 4 سنوات.
بينما تنتظر تونس عودة ما لا يقل عن 3000 إرهابي تونسي كانوا يشاركون في الاعمال الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا، تمكن الأمن التونسي، من تفكيك خلية إرهابية من 13 عنصرا بمدينة هرقلة في محافظة سوسة، شرقي البلاد.
وقد شهدت سوسة اعداء إرهابيا على احد الفنادق السياحية، حيث فتح مسلح النار على السياح على شاطئ البحر، و راح ضحيته عدد من السياح الأجانب في صيف 2014.
هاجم حوالي مئة مسلحون إسلاميون سجنا في بلدة كيداباوان على مسافة خمسين كلم إلى غرب دافاو، كبرى مدن جزيرة مينداناو جنوب الفلبين لتحرير رفاق لهم ما أدى لفرار أكثر من 150 سجينا وقتل حارس، وفق ما أعلنت السلطات الأربعاء.
أقدم شخص على ذبح تاجر أمام المارة، وفرّ هارباً، مهدداً ملاحقيه بالسلاح الذي استخدمه في تنفيذ جريمته.
الضحية يدعى يوسف لمعي، وقتل أثناء وجوده في "محمصة" يمتلكها بشارع خالد بن الوليد شرقي مدينة الإسكندرية.
تم العثور على نحو 22 ألف نسخة مترجمة إلى اللغة الألمانية، للقرآن المثيرة للجدل في مستودع بضاحية بولهايم في مدينة كولونيا الألمانية، وتم حظر تلك النسخ من التداول بتهمة "نشر رسائل كراهية وإيديولوجيات معادية للدستور".
وقامت السلطات الألمانية بمداهمة مئات المقرات التابعة لجمعية "الدين الحق" السلفية في 10 ولايات، ومصادرة عشرات الآلاف من نسخ القرآن المترجمة إلى الألمانية بطريقة تقول السلطات إنها متشددة وأصولية.
“أنطونيو روزاليس” شاب امريكي في الثلاثين من عمره تعرّف على ” ديزيريه روبنسون” (16عامًا)، عبر الإنترنت، ودعاها إلى حفل في 23 ديسمبر 2016، بعدها ذهبا لممارسة الجنس في الجزء الخلفي من شاحنته.
وفي اليوم التالي، ليلة عيد الميلاد، التقيا مرة أخرى وذهبا إلى مرآب، ولكن المتهم اعترف أنه لا يمتلك المال الكافي لدفع ثمن خدماتها، وحاول التفاوض معها، للحصول على 15 دقيقة مجانية، لكّنها رفضت العرض، وأهانته قبل أن يلكمها في وجهها ويخنقها، بينما كانت تطلب المساعدة.