“جينيفر”، 19 عاما، في أحد الأيام بعد أنهت عملها، التقت شخصا كانت قد التقت به في وقت سابق، عرض عليها أن يوصلها إلى المنزل، وبعد أن ركبت معه السيارة، أخذها بعيدا عن طريق المنزل، وأمسك شعرها وضرب رأسها على عجلة القيادة.
بعد ذلك، قيد يديها وراء ظهرها، وتوسلت إليه حتى لا يفعل بها ذلك، وأخبرته أنها ستفعل أي شيء حتى لا يؤذيها، لكنها أدركت في نهاية الأمر أنها في خطر محدق عندما قاد سيارته في صحراء الينابيع الساخنة في ولاية كاليفورنيا.