كان على مسؤولو وزارة الآثار المصرية، أن يختاروا ما بين إتباع الأساليب التكنولوجية والعلمية لرفع تمثالي رمسيس الثاني وسيتي الثاني من الماء المدفونين فيه والمغامرة بسقوط المنازل المحيطة بالمنطقة، وإما استخدام الرافعات لاستخراج التمثالين، والتعرض لانتقادات ممن يفهم ولا يقدر العواقب.
حسب زاهي حواس، وزير الآثار المصرية الأسبق، فإن جميع الآثار الموجودة في المنطقة التي تم اكتشاف التمثالين فيها تقع تحت المنازل، وأغلبها بيوت تحتها كميات كبيرة من المياه الجوفية.
و إبراهيم بدر الأستاذ المساعد بقسم ترميم الآثار بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يرى أن البعثة كان عليها أن تقوم بدراسة طبيعة التربة ونسبة الأملاح الموجودة في المنطقة، واتباع طرق هندسية مختلفة لسحب المياه وفق معدل سحب آمن لسحب كل السائل الموجودة في المكان وتحرير منطقة الكتلة الحجرية من بيئة الدفن.