العاملات المنزليات، في هونغ كونغ الصينية، نحو 150 ألفا من إندونيسيا، أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. وقد أشار "معهد التحليل السياسي للنزاعات" ومقره جاكرتا إلى تحول عدد قليل من الخادمات إلى التطرف على خلفية تزايد التشدد الديني في إندونيسيا.
غير أن نشطاء حقوقيين والجالية الاندونيسية في هونغ كونغ قالوا إنهم ليسوا على علم بالتطرف، وأعربوا عن الخشية من أن تؤدي التقارير عن علاقات بتنظيم داعش إلى شكوك ليست في محلها.