تونس: اختتام 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة وآفاق تعميم التجربة

السبت، 25 حزيران/يونيو 2022
تونس: اختتام 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة||| تونس: اختتام 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة||| تصوير: عوض سلام، جانب من مؤتمر اختتام 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة بقصر السعادة بالمرسى يوم 24 يونيو2022|||

تونس/ الضاحية الشمالية/ "قصر السعادة" بالمرسى/ تصوير وتغطية: (شبكة الرؤية الإخبارية المصرية) من/ عوض سلام:

بينما حالت جائحة كورونا بين حكومات العالم وبين إمكانية إيجاد الحلول لعدد من المشكلات والقضايا المصيرية، إلا أن في تونس كان لها وقع خاص، رغم ما عاناه البلد من هذا الوباء، الذي تزامن انتشاره مع ما يعيشه من أزمات سياسية واقتصادية.

فمع بداية انتشار الجائحة -منذ العامين- انصب الاهتمام على المهاجرين الهاربين من الموت في بلادهم، سواء من بعض الدول الأفريقية، أو من سوريا، أو حتى التونسيين العائدين من الخارج، وكيف سيواجهون جائحة "الموت العالمية"؟ وهم فاقدين أقل سبل الحياة، فكان مشروع - 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة.

مشروع - 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة هو برنامج بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي من خلال المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (ICMPD) في إطار برنامج MC2CM ، الهجرة من مدينة إلى مدينة في البحر الأبيض المتوسط والذي ينفذه مركز المعلومات والتعليم من أجل التنمية - CES Onlus فرع تونس.

وساهم مشروع 2 IMIG في تعزيز وتقوية الحوار بين الثقافات حول الهجرة وتطوير التعاون بين مختلف المشغلين من خلال تعزيز الحوكمة القائمة على الهجرة الحضرية وتحسين إذماح المهاجرين واللاجئين، بحسب ما جاء في تصريح لمسؤولة الإتصال في CIES تونس، أميرة الزواوي، لمراسل (شبكة "الرؤية الإخبارية" المصرية).. (التفاصل في الفيديو :أميرة الزواوي تتحدث عن مشروع I MIGR 2 – الإدماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسى وأريانة)

وتقول "الزواوي" في تصريحها الذي أدلت به خلال المؤتمر الاختتامي للمشروع الدي انعقد الجمعة 24 يونيو2022 بقصر السعادة بضاحية المرسى- أن "مشروع 2 IMIG بدأ في عام 2020 واستمر 8 أشهر، في مرحلته الأولى، وخمسة أشهر، في مرحلته الثانية في عام 2022"..

وضمن بلاغ، بمناسبة المؤتمر الاختتامي للمشروع، صادر عن قسم الإتصال في CIES "تقول لوريدانا جيون ، رئيسة قطاع التعاون الدولي والتنمية المشتركة لدى CIES Onlus أن" مشروع - 2 I-MIGR ولد على أساس نجاح مشروع I-MIGR ، بعد أن اعتبرنا أنه ضروري ومهم لضمان استمرار الأنشطة والطرق التي تم تفعيلها في المرحلة الأولى من المشروع"..

وتابعت بحسب البلاغ: "منحنا 2 I-MIGR الفرصة لمواصلة العمل على عدة جوانب تتعلق بالإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى على الأراضي التونسية بالشراكة مع البلديات، وإدماج بلدية أريانة بالإضافة إلى بلديتي المرسى ورواد الناشطة ضمن هذا المشروع منذ عام 2020."..

وقد أتاحت الشراكة مع البلديات والجهات الفاعلة الرئيسية في إدارة الهجرة، فضلاً عن التعاون مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، ضمان تعزيز الحوار بين الثقافات بشأن الهجرة وتطوير التعاون متعدد الثقافات. على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

انجازات في أرقام

  • استفاد أكثر من 124 من العاملين والمسؤولين المنتخبين من بلديات المرسي ورواد وأريانة، بالإضافة إلى أعضاء منظمات المجتمع المدني، من دورات تدريبية حول حوكمة الهجرة، وشاركوا في أيام التخطيط التشاركية وكذلك أيام التوعية حول وصول المهاجرين إلى الحياة السياسية.
  • كما استفاد أكثر من 100 مهاجر من خدمات مكاتب إعلام وارشاد المهاجرين التي فُتحت داخل مباني البلديات الشريكة وتديرها CIES من خلال وكلاء محترفين هم أيضا مهاجرون.
  • وتابع أكثر من 31000 شخص أنشطة المشروع عبر صفحة الفايسبوك Guichet Digital I-MIGR ".

وعمل الشركاء في مشروع 2 IMIG جنبا إلى جانب لتقديم العون إلى المهاجرين واللاجئين، وتوجيههم إلى مرافق الخدمات التي يحتاجون إليها، وتوعيتهم بحقوقهم طبقا القانون والدستور التونسي، بحسب ما جاء في تصريح رئيس بلدية المرسي، معز بوراوي.

وأوضح "بوراوي" أن المساعدات لهؤلاء المهاجرين لم تقم على التمييز بين الهجرة النظامية أو غير النظامية،، فلم تفرق بين من لديه وثائق قانونية للإقامة على التراب التونسي، أو من لا يملكها، لأن دور البرنامج هو إنساني، بل أن القائمين على تنفيذ البرنامج كانوا يرشدون المهاجرين لكيفية تقنين أوضاعهم للحصول على حقوقهم في العلاج والتعليم، وذلك من أجل عدم استفحال الاضرار في المستقبل.(التفاصيل في فيديو:كيف كان يساعد مشروع I MIGR 2 – الإدماج والهجرة والحوكمة المهاجرين في تونس..معز بوراوي يتحدث)

المساعدات الاجتماعية للمهاجرين في تونس

"رفقة الشركاء الفاعلين في مشروع - 2 IMIG للإندماج والهجرة والحوكمة في رواد والمرسي وأريانة قمنا بتقديم الرعاية والمساعدات الاجتماعية للمهاجرين القادمين من الصحراء الأفريقية، واللاجئين"..هذا ما جاء في تصريح المدير العام للاتحاد العام التونسي للتضامن، منير حاجي. التفاصيل في( فيديو:منير الحاجي يتحدث عن دور الاتحاد العام التونسي للتضامن في مشروع I MIGR 2 – الإدماج والهجرة والحوكمة).

I-MIGR "بصفتنا منظمة مجتمع مدني - تؤكد فييرا سوبيتو ، ممثلة CIES فرع تونس - لقد ساهمنا في تطوير المعارف المتعلقة بحوكمة الهجرة وتحسين الوصول إلى الخدمات للمهاجرين.

بفضل مرحلتي المشروع، قمنا بتعميق المعرفة باحتياجات المدن من حيث إدارة الهجرة على المستوى المحلي، وتحسين سبل التدخل وتحديدها.

كما أدى تبادل الخبرة في إدارة الهجرة مع مدينة البندقية في إيطاليا إلى تسهيل توسيع الأفاق في توفير خدمات المهاجرين التي تقدمها المدن."..التفاصيل في (المقال والفيديو باللغة الفرنسية على Daily Times : Tunis, La confénrece de clôture du projet I-MIGR2 )

قيم الموضوع
(0 أصوات)

موقع الرؤية الإخبارية المصرية لإعادة إنتاج الأخبار بشكل روائي معتمدا على الصورة والفيديو ونخبة من الإعلاميين ويهتم بأخبار رجال الأعمال ومشاهير السياسة والفن والشخصيات العامة، إلى جانب أخبار الاقتصاد والسياسة للعالم العربي واوروبا وأمريكا

أحدث التدوينات

فوجي فيلم وكيور.إيه آي تتعاونان مع معهد آي إتش في إن لتسريع وتيرة اختبارات الكشف عن السلّ في المجتمعات الريفية الني… https://t.co/gcs4sRnnzN
فوجي فيلم وكيور.إيه آي تتعاونان مع معهد آي إتش في إن لتسريع وتيرة اختبارات الكشف عن السلّ في المجتمعات الريفية الني… https://t.co/bx1nX9dQXf
"فرحة" الفنان التونسي، زياد غرسة في مهرجان قرطاج الدولي2022 https://t.co/y1thIXztDm https://t.co/Rqq3ZULMQ4
"فرحة" الفنان التونسي، زياد غرسة في مهرجان قرطاج الدولي2022 https://t.co/jPIYN4EL0u
توقعات أمريكية بنتائج الحرب على الصين في ظل الحياد الياباني https://t.co/S9gJIsQiIq https://t.co/58eJiz3K8o
توقعات أمريكية بنتائج الحرب على الصين في ظل الحياد الياباني https://t.co/aw2HPiSbKR
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين موقعنا. تم بالفعل تعيين ملفات تعريف الارتباط المستخدمة للتشغيل الأساسي لهذا الموقع. لمزيد من المعلومات قم بزيارة موقعنا Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree