مصر تضع خطًا أحمر: لا لفصل غزة عن الضفة ولا تراجع عن دولة فلسطينية كاملة السيادة

#يوم_التضامن_الفلسطيني #وحدة_الأراضي_الفلسطينية #حل_الدولتين #مصر_والقضية_الفلسطينية

مصر تضع خطًا أحمر: لا لفصل غزة عن الضفة ولا تراجع عن دولة فلسطينية كاملة السيادة

الرؤية المصرية:- رفضت القاهرة قطعيًا أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مؤكدة أن وحدة الأراضي الفلسطينية تمثل ركيزة أساسية غير قابلة للمساس في أي تسوية سياسية مستقبلية.

جاء هذا الموقف الحاسم في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية المصرية الجمعة، بالتزامن مع إحياء العالم لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث جددت مصر تمسكها بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد البيان أن الحق الفلسطيني ليس مجرد مطلب سياسي عابر، بل استحقاق تاريخي تدعمه قرارات الشرعية الدولية ويحميه ضمير الإنسانية جمعاء، مشدداً على أن أي حل لا يحفظ وحدة الضفة مع غزة تحت قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية سيظل ناقصاً وغير قابل للاستمرار.

في السياق نفسه، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مباحثات مكثفة مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس على هامش منتدى وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، حيث أطلعها على الجهود المصرية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام ودفع آلياته قدماً بالتنسيق مع واشنطن والشركاء الإقليميين.

وحذّر عبد العاطي من أن أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها تكريس الانفصال بين شطري الأراضي الفلسطينية ستُقوّض فرص حل الدولتين وتُعرّض استقرار المنطقة لمخاطر جسيمة.

كما دعت مصر إلى التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن 2803، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون شروط أو عوائق إلى قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة نشر قوة استقرار دولية في القطاع في إطار حفظ السلام الدولي.

وتواصل القاهرة تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والأشقاء العرب والشركاء الدوليين لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الأجواء لإطلاق عملية سياسية جادة تعالج جذور الصراع بدلاً من مجرد إدارة أزماته.

يبقى السؤال المُلح: هل ستتمكن الضغوط الدولية المشتركة من إجبار الأطراف كافة على احترام وحدة الأراضي الفلسطينية، أم سنشهد محاولات جديدة لفرض واقع ميداني يُجهز على حل الدولتين نهائياً؟