في أحداث إرهابية تقع في دول أوروبا، دائما ما يكون الدليل جاهزا لتوجيه الاتهامات بشكل ملفت للانتباه وغاليا ما يكون الدليل أوراق الهوية، القصة كانت إبان اعتداء شارل ايبدو، وأيضا في هجوم برلين الأخير الذي نفذه شخص بشاحنة حيث دهس عددا من المتسوقين.
فبعد أن القت الشرطة الألمانية شخصا تراوحت الأخبار بين جنسيتين له وهما الأفغانية والباكستانية، أطلقت الشرطة سراحه، وارفقت ذلك بتحذير أن الجاني مازال في حالة فرار.