ساعات بعد أن أعلنت السلطات في أنقرة أنها حددت هوية منفذ هجوم إسطنبول الذي أوقع 39 قتيلا ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية، والذي أعلن داعش مسؤوليته عنه، حتى أعلن أهالي مدينة الرقة السورية التي تقع تحت سيطرة التنظيم أنه وصل إلى هناك وأن داعش احتفل بـ"بوصوله المظفر".
المحكمة العسكرية الدائمة في تونس، حكمت بالإعدام رميًا بالرصاص، على الرقيب بالجيش التونسي “محمد أمين اليحياوي” المكنّى بـ”شلانكا”، ويبلغ من العمر 26 سنة، بعد إدانته بقتل طفل عمره 4 سنوات.