انتهت قضية الطفل السوداني أحمد محمد، مخترع الساعة في أمريكا، حيث رفضت محكمة أمريكية دعوى مرفوعة من قبل والده، ضد مدرسة مقاطعة إيرفينغ في تكساس، باعتبار أنها “ميزت ضد الصبي بسبب عرقه ودينه”.
كان محمد قد تعرض للاعتقال عام 2015، بعد أن اصطحب معه ساعته التي اخترعها إلى المدرسة في آرلينغتون بولاية تكساس، واعتقدت معلمته أنها “قنبلة”، فتم الاتصال بالشرطة ومن ثم اقتياده مقيدا بالأصفاد.