الجهادي الفرنسي، طوماس غلاي، تم اعتقاله سنة 2016 في المغرب، بتهمة الدعم المالي واللوجيستي لخلية إرهابية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، فككها المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
كانت والدة طوماس غلاي تريد من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون التدخل لإطلاق سراح إبنها وترحيله إلى فرنسا، حيث تم الحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات.