وقطع المتهم أجساد الضحايا - الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم - واحتفظ باللحم الذي أراد أن يأكله، في أكياس بلاستيكية وألقى بالباقي في نهر محلى.
وأصدرت المحكمة ضده حكما بالسجن مدى الحياة. كما أقر المتهم بأنه انتقل إلى إحدى شقق ضحاياه بعد أن قتله وأكله، وأخبر والدا الرجل أن ابنهما ذهب للعمل في مدينة أخرى، وهى القصة التى كررها لضباط الشرطة حينما تم اتهامه بتلك القضايا قبل الاعتراف بها وتأكيده على أنه أيضاً اعتاد طبخ القطط والكلاب والطيور المحلية والحيوانات الصغيرة الأخرى الموجودة في الشوارع.
وعندما اكتشف جثث الرجال في نهاية المطاف، قالت الشرطة، إن حالة تحلل أجسادهم بعد القطع الجزئى جعلت من الصعب التعرف عليها، ثم تم الكشف عن مدى عقلية المتهم الروسى للوقوف عما إذا كان يعانى من أية أمراض نفسية تجعله من وجهة نظر القانون مجنون ليؤكد الأطباء أنه لا يعانى من أي مرض، وبالتالي صدر ضده الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة دون السماح بأى إفراج مشروط بالمستقبل.