وفي التفاصيل، قالت إيمي دنبار : بعد 12 ساعة من المخاض في المستشفى، تم إعطاؤها حقنة "إبيديورال"؛ مما ساعدها على تخفيف بعض آلامها والحصول على قسط من النوم.
وأضافت "دنبار" أنها شعرت وكأنها لم تخلد إلى النوم إلا دقيقة واحدة فقط. وعندما عادت الممرضة للاطمئنان عليها لاحظت من خلال معدات المراقبة الطبية أنها تعرضت لانقباض كبير أثناء نومها، ثم فوجئت أن المرأة فقدت نبضات قلب الجنين على الشاشة.
ودون أي مقدمات اكتشفت الممرضة وجود الطفلة المولودة على السرير؛ حيث إن المرأة ولّدت نفسها بينما كانت نائمة.
وأوضحت "دنبار" أن الممرضة قالت لها إن الانقباض الكبير الذي شاهدته كان ولادتها.
وتضيف المرأة قائلة: "فجأة، امتلأت الغرفة بالكثير من الأطباء والممرضات لفحص طفلتي التي لم تكن تبكي؛ لذلك بالطبع شعرت بالذعر".
ولكن بعد فحص الطفلة، أعادوها إلى "دنبار" وأكدوا لها أنها بخير تمامًا.