حماية شباب تونس من الاضطرابات النفسية ضمن مشروع بحث بداية من السنة الدراسية القادمة

تونس/ متابعات/ ستشهد السنة الدراسية 2018-2019 في تونس مشروعا هاما على مستوى الصحة النفسية، يهتم بالسلوكيات العنيفة لدى المراهقين المتمدرسين، و ذلك في إطار مشروع بحث بالتعاون بين مخبر البحث “علم الوبائيات المطبق على صحة الأم والطفل” و مخبر بحث”القابلية للاضطرابات العقلية”وبالشراكة مع المعهد الوطني للصحة و المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة و المستشفى الجامعي الطاهر صفر بالمهدية و كلية الطب بالمنستير، بحسب ما أفادت به الدكتورة سناء المحمدي منسقة المشروع.

وأوضحت الدكتورة سناء المحمدي أن المشروع يتواصل على ثلاث سنوات، ويركز على عدد من الولايات هي : المهدية، القيروان، قابس، باجة، نابل، قفصة، المنستير، سيدي بوزيد و إحدى ولايات تونس الكبرى سوف يتم تحديدها لاحقا.

اقرأ ايضا

الدراسة تقول: كلما كان الزواج غير سعيد يزيد الوزن أكثر لأن كلا الطرفين غير مكترث بمظهره وما يأكل ويشرب.

أسباب زيادة الوزن بعد الزواج

السيطرة على عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، بالإضافة إلى اتباع أسلوب حياة صحي وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب، تحمي من تلك المخاطر الصحية

العلاقة بين فصيلة الدم والأمراض

و يهدف هذا المشروع إلى كشف ما يحدث داخل المؤسسات التربوية التونسية وتحديد مدى انتشار العنف و الانتحار و الاضطرابات النفسية من خلال عينات شبابية من مختلف الولايات المستهدفة، كما يهدف كذلك إلى تطوير التدخلات بهدف حماية شباب تونس من هذه الاضطرابات النفسية.

و أشارت الدكتورة المحمدي أنه خلال السنة الأولى ستكون هناك دراسة وطنية لتقييم مدى انتشار الاضطرابات النفسية بما في ذلك الانتحار و العوامل المؤدية إليه بين الشباب، وذلك من خلال عينات تمثيلية للمراهقين التونسيين للفئة العمرية بين  12-20سنة المتمدرسين في المدارس و المعاهد الثانوية و ستشمل العينة النهائية 24 مؤسسة تربوية.

و حول فوائد المشروع أضافت المحمدي أن منع العنف لابد أن لا يكون في نشاط منعزل بل مرتبط بالصحة العامة، لذلك سيمكن المشروع من تحديد العوامل الوقائية و العلاجية الممكنة للتصدي لمثل هذه الحالات لدى الشباب و الحد من انتشارها و لم لا القضاء عليها.