جرائم الاغتصاب في الهند، استفحلت وفجرت الاحتجاجات، وخاصة جرائم اغتصاب الأطفال، ومن ثم قتلهن، وجديد جرائم اغتصاب الأطفال في الهند متورط فيها سياسي بارز، وعضو في حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الحاكم، اغتصب فتاة في ولاية أوتار براديش، بمساعدة إحدى السيدات، وقبضت عليها الشرطة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن السيدة المقبوض عليها تسمى شاشي سينغ، وهي الثانية التي يتم احتجازها بسبب هذه القضية.
واتهمت عائلة الفتاة الضحية هذه المرأة بأنها خدعت ابنتها، 17 عاما، واستدرجتها إلى منزل السياسي كولديب سينغ سنجار، "حتى ينفذ جريمته ويغتصبها".
Lire la suite : اغتصاب طفلة يطيح بسياسي بارز في الهند ويفجر الغضب
أمر القاضي الأمريكي جاي ريسي، بمحكمة مقاطعة فرانكلين في ولاية أوهايو، بعرض شريط فيديو لشهادة الضحية الأمريكية جودي مالونيسكي، 33 عاما، وفيه تروي كيف قام صديقها السابق مايكل سلاجر، بسكب البنزين عليها وإشعال النار في جسدها خلف أحد محطات الوقود بالولاية، عام 2015.
وكانت شرطة الولاية قد سجلت شهادة مالونيسكي مصورة بالصوت والصورة، قبل خمسة أشهر من موتها في أحد المستشفيات.
Lire la suite : سابقة أولى من نوعها، الضحية تدلي بشهادتها في جريمة قتلها
شؤون أفريقية/ شهد جنوبي الصومال هجوما بقنبلة وقع خلال مباراة كرة قدم، في بلدة براوة الساحلية، مكتظ الناس، مما أسفر عن مقتل خمسة من مشجعي كرة القدم، وإصابة ثمانية أشخاص آخرين معظمهم في حالة خطرة.
تداولت وسائل إعلام في اليمن، خبراً مدعوماً بالصور لأغرب عقاب ينفّذه مدير مدرسة في محافظة الضالع ضد طلاب من المرحلة الأساسية.
وقالت مواقع إخبارية يمنية: إن مدير مدرسة السعيد التربوي في منطقة قعطبة التابعة إدارياً لمحافظة الضالع؛ قام برمي عدد من طلابه من الدور الثاني دون معرفة الأسباب؛ مكتفية بالقول إنه عقاب جديد ينتهجه المدير.
لا يمكننا أن نعتبر بعض قصص النجاح مسألة عادية... و الدليل على ذلك قصة مهدي بن وغرام مؤسسPalet Royal، علامة المرطبات الفرنسية الشهيرة التي فتحت أبوابها يوم 4 سبتمبر 2014على الطريق المؤدية إلى ضاحية المـرسى.
كان مهدي بن وغرام إطارا ساميا لمدة خمسة عشر سنة في مجال سوق التمويل بأحد البنوك بفرنسا حيث يعيش عيشة هنيّة منذ عشرين سنة عندما حلت ثورة سنة 2011 التي دفعته للتفكير، حيث قرّر العودة إلى تونس سنة 2013 ليقوم بنشاط آخر يختلف جوهريا عن عمله بالبنك من أجل خدمة بلاده بالاستثمار في مشروع طريف و واعـد.