جاءت تصريحات سوروس بعد إعلان فرز نحو 99% من أصوات الناخبين، حيث حصد حزب "تيسا" 138 مقعدا من أصل 199، ليعلن الممول الهنغاري-الأمريكي أن "شعب هنغاريا استعاد بلده".
فرد ماسك فورا عبر منصة "إكس" بتعليق حاد: "منظمة سوروس استولت على السلطة في هنغاريا".
يأتي هذا التبادل في سياق اتهامات متكررة توجه لمؤسسات سوروس بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، من بينها دعم "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا عام 2004 و"الميدان الأوروبي" عام 2013، وهو ما لم تنفه المنظمة سابقا.
كما تربط وسائل إعلام دولية نشاط سوروس بالحزب الديمقراطي الأمريكي، فيما ينظر إليه في دول أخرى نظرة سلبية بسبب مضارباته المالية المثيرة للجدل.
من جانبه، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوروس و"المجانين اليساريين الراديكاليين" بالوقوف وراء الاحتجاجات المناهضة للحكومة داخل الولايات المتحدة، مؤكدا أنه "لن يسمح بتمزيق أمريكا".
أما في روسيا، فقد صنفت السلطات منذ عام 2015 منظمتي "المجتمع المفتوح" و"المجتمع المفتوح – مؤسسة الدعم" التابعتين لسوروس كمنظمتين "غير مرغوب فيهما"، معتبرة أنشطتهما تشكل تهديدا للنظام الدستوري والأمن القومي الروسي.
#ماسك_وسوروس #انتخابات_هنغاريا #التمويل_السياسي
(الرؤية المصرية)